المثقفون و الانتلجانسيا
يطلق علي التميز بين النتلجانسيا والمثقفين فالانتلجانسيا لاتعني قد يبتدر للذهن من الوهله الاولي كما يشير معتاها القاموسي (مجموع المثقفون في بلد من البلدان) فيما الن النتلجانسيا هي بالتعريف (حاملة الوعي الثوري واداة العمل الثوري) فانها لاتضم في صفوفها سوي تلك الشريحه من المثقفين الذين يمارسون الوظيفه النقديه الي منتهاها, اي وصولاً الي تغير الوضع القائم غير المطابق للمثل العليا للمثقفين المنتمين الي الانتلجانسيا ,فالمثقف لاينضوي تحت لواء الانتلجانسيا الا عندما ينتهي الي مفاهيم وتصورات رافضه للوضع القائم وداعي الي تعديله جزرياً।فالمثقف الذي ينتمي الي الانتلجانسيا يتميز عن غيره من المثقفين بانه لا يشكل كما يقال في الاوساط الفكريه الفرنسيه((كلب حراسه)) للوضع القائم فليست مهمة الانتلجانسيا تبرير الوضع واضفاء الشرعيه الايدولوجيه عليه بل ممارسة النقد الجزرى لما هو كائن التزاماً بما ينبغي ان يكون.
المنطوق النقدي او حتى الثوري لكلمة الانتلجانسيا فانه يصعب الكلام عنها ....!
ألأنتلجانسيا الصينيه في الصين الكونفشيه القديمه او عن انتلجانسيا عربيه في ظل دول الخلفاء الاسلاميه او حتي في الحوال النادره التي كانت تتواجد فيها في صفوف ((اهل النظر)) قوى معارضه تدعو للتغيرفان التغير الذي كانت تتطلب , يتنصب علي الشخص الحاكم لا علي نظام الحكم ।
والواقع انه لم يقيض انتلجانسيا عربيه ان تري النور الا فيما اصطلح عليه بسيمته ((عصر النهضه)) ॥بحسب مفردات غرامشـــي فانما في عصر النهضه فحسب ،بدأ المثقف العربي التقليدي يحل مكانه المثقف العضوي ।
والواقع ان النتلجانسيا كقوة اجتماعيه وكمفهوم ما كان لها ان تري النور الا في العصور الحديثه كما يقول مؤلف ((المثقفون والثوره)) نقلاً عن هنري دي مان في كتابه((مابعد الماركسيه)) فان الانتلجانسيا ظاهره حديثه ونتاج مميز للعصر الصناعي مثلها مثل البروليتاريا وذلك لانه بظهور المجتمع الصناعي بحسب تولد لدي الانسان الاقتناع بقدرته علي صنع تاريخه بنفسه ،وبتالي بالثوره علي المجتمع وبتغيره نحو الاحسن والاعدل فيما اذا كان هذا المجتمع ظالماً ولا يلبي المطامح الانسانيه ।
اصــــل الكلـــــــــــمه:_
هي روسيه ومن اصل بولندي كما يقول البعض وقد استخدمت اول مرة في روسيا في ستينيات القرن الماضي ،وذلك للاشاره للمثقفين الذين كانوا يمارسون النقد الفكري لزمانهم ،مجتمعهم و يرفضون النظام القائم ويدعون الي تغيره ،ويقدمون تصورات ومفاهيم عامه جديده او نظريات نقديه حول المجتمع والتاريخ اوالنظام الاجتماعي السياسي ككل ويلتزمون بالافكار الثوريه التي يقدمونها ويعيشون لها ويحيون بها
الهوامـــــــــــــــــــــــــــــــــش
نديم البيطار ((المثقفون والثوره )) منشورات المجلس القومي للثقافه العربيه1
يطلق علي التميز بين النتلجانسيا والمثقفين فالانتلجانسيا لاتعني قد يبتدر للذهن من الوهله الاولي كما يشير معتاها القاموسي (مجموع المثقفون في بلد من البلدان) فيما الن النتلجانسيا هي بالتعريف (حاملة الوعي الثوري واداة العمل الثوري) فانها لاتضم في صفوفها سوي تلك الشريحه من المثقفين الذين يمارسون الوظيفه النقديه الي منتهاها, اي وصولاً الي تغير الوضع القائم غير المطابق للمثل العليا للمثقفين المنتمين الي الانتلجانسيا ,فالمثقف لاينضوي تحت لواء الانتلجانسيا الا عندما ينتهي الي مفاهيم وتصورات رافضه للوضع القائم وداعي الي تعديله جزرياً।فالمثقف الذي ينتمي الي الانتلجانسيا يتميز عن غيره من المثقفين بانه لا يشكل كما يقال في الاوساط الفكريه الفرنسيه((كلب حراسه)) للوضع القائم فليست مهمة الانتلجانسيا تبرير الوضع واضفاء الشرعيه الايدولوجيه عليه بل ممارسة النقد الجزرى لما هو كائن التزاماً بما ينبغي ان يكون.
المنطوق النقدي او حتى الثوري لكلمة الانتلجانسيا فانه يصعب الكلام عنها ....!
ألأنتلجانسيا الصينيه في الصين الكونفشيه القديمه او عن انتلجانسيا عربيه في ظل دول الخلفاء الاسلاميه او حتي في الحوال النادره التي كانت تتواجد فيها في صفوف ((اهل النظر)) قوى معارضه تدعو للتغيرفان التغير الذي كانت تتطلب , يتنصب علي الشخص الحاكم لا علي نظام الحكم ।
والواقع انه لم يقيض انتلجانسيا عربيه ان تري النور الا فيما اصطلح عليه بسيمته ((عصر النهضه)) ॥بحسب مفردات غرامشـــي فانما في عصر النهضه فحسب ،بدأ المثقف العربي التقليدي يحل مكانه المثقف العضوي ।
والواقع ان النتلجانسيا كقوة اجتماعيه وكمفهوم ما كان لها ان تري النور الا في العصور الحديثه كما يقول مؤلف ((المثقفون والثوره)) نقلاً عن هنري دي مان في كتابه((مابعد الماركسيه)) فان الانتلجانسيا ظاهره حديثه ونتاج مميز للعصر الصناعي مثلها مثل البروليتاريا وذلك لانه بظهور المجتمع الصناعي بحسب تولد لدي الانسان الاقتناع بقدرته علي صنع تاريخه بنفسه ،وبتالي بالثوره علي المجتمع وبتغيره نحو الاحسن والاعدل فيما اذا كان هذا المجتمع ظالماً ولا يلبي المطامح الانسانيه ।
اصــــل الكلـــــــــــمه:_
هي روسيه ومن اصل بولندي كما يقول البعض وقد استخدمت اول مرة في روسيا في ستينيات القرن الماضي ،وذلك للاشاره للمثقفين الذين كانوا يمارسون النقد الفكري لزمانهم ،مجتمعهم و يرفضون النظام القائم ويدعون الي تغيره ،ويقدمون تصورات ومفاهيم عامه جديده او نظريات نقديه حول المجتمع والتاريخ اوالنظام الاجتماعي السياسي ككل ويلتزمون بالافكار الثوريه التي يقدمونها ويعيشون لها ويحيون بها
الهوامـــــــــــــــــــــــــــــــــش
نديم البيطار ((المثقفون والثوره )) منشورات المجلس القومي للثقافه العربيه1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق